“الجلوكوما” ” في العين يعد ثاني سبب رئيسي للإصابة بالعمى

“الجلوكوما” أو “المياه الزرقاء” في العين يعد ثاني سبب رئيسي للإصابة بالعمى على مستوى العالم، ويلقب بـ”لص العيون”، وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يرتفع عدد المصابين به إلى 76 مليون شخص بحلول عام 2020، وفقاً لدراسة أجراها العام الماضي باحثون أمريكيون وكنديون من جامعتي “كاليفورنيا- بيركلي” الأمريكية و”تورونتو” الكندية.

ويشير استشاري طب وجراحة العيون، وجراحة المياه الزرقاء والمياه البيضاء والليزر الدكتور سعود الجهني إلى أن ما يسببه مرض المياه الزرقاء الجلوكوما من ضعف في العصب البصري وتلف في العصب البصري لا يمكن إعادته لذلك الجانب التثقيفي مهم جداً بجانب التشخيص المبكر بالدرجة الأولى وكل من لهم تاريخ مرضي في العائلة لا بد أن يقوموا بالفحوصات اللازمة، إلى جانب الأشخاص الذين يستخدمون قطرات الكورتيزون، ومن تعرضوا لإصابات في العين والمصابون بالتهابات القزحية.

أعراض المرض

ولفت الجهني إلى أن المرض له عدة أعراض، من ضمنها كبر حجم قرنية العين، أيضًا الفرق الدمعي، وبروز في العين، وقد يصيب المواليد ويسمى “الماء الازرق الخلقي”، وإذا اكتشف الأهل مثل هذه الأعراض لابد من أخذ النصيحة والرأي الطبي، مضيفاً أن العلاج بالنسبة للأطفال والمواليد يكون علاجًا جراحيًا بالدرجة الأولى.

سر التسمية

يرى المريض أحيانًا هالات زرقاء حول مصادر الضوء، ومن هنا جاءت تسميته بـمرض “المياه الزرقاء”، وهو عدة حالات تسبب تلفًا في العصب البصري الناجم عن ارتفاع الضغط داخل العين، ويؤدي إلى تراجع القدرة على الإبصار، وفي حال إهمال العلاج يؤدي إلى العمى.

أنواعه

الماء الأزرق المزمن، وهو الأكثر شيوعًا ويبدأ بعد سن الأربعين، و الماء الأزرق الحاد وهو الأقل شيوعاً ويكثر لدى المصابين ببعد النظر، والماء الأزرق الخلقي، قد يولد الطفل مصاباً به، أو يصاب به في السنوات أو الشهور الأولى.

الأسبوع العالمي

يشار إلى أن العالم يفعل في شهر مارس من كل عام الأسبوع العالمي للجلوكوما (المياه الزرقاء)، والهدف منه إلقاء الضوء على هذا المرض الخطير.

وكانت قد اختتمت في جدة فعاليات الأسبوع العالمي للجلوكوما برعاية رئيس الجمعية السعودية لطب العيون رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة العمى الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز والتي حضرها أكثر من 800 شخص واستفادوا من برنامج الفعالية الذي تضمن إجراء فحص لضغط العين، الكشف على العين، وعروضات لأفلام قصيرة تثقيفية حول المرض، ولقاءات مع عدد من الاستشاريين الذين أجابوا على أسئلة الحضور، إلى جانب برنامج مسرحي تثقيفي، وركن الفن التشكيلي.

اترك تعليقاً