#فاروق_محمد #كفيف تكرمه مسابقة #تحدي_القراءة

‏وجد فى القراءة مصباحاً أضاء له حياته التى أظلمت منذ ولادته، فاروق محمد، 17 عاماً، ولد كفيفاً لكنه استمد نور عينيه من التبحر فى العلم والثقافة، قرأ أكثر من 300 كتاب فى التراث الإسلامى والفلسفة والمنطق، أهَّلته للمشاركة فى مسابقة تحدى القراءة العربية، التى أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبى، ليصبح الوحيد من بين الطلاب المكفوفين الذى تختاره المسابقة وتكرمه بمنحه شهادة تقدير ومكافأة مالية.

مسابقة “تحدى القراءة” كرمته بـ”شهادة تقدير ومكافأة مالية”

قبل يوم من انطلاق المسابقة فوجئ «;فاروق»;، بترشيحه من قبل مدرسته «;النور للمكفوفين الثانوية»; ضمن عدد من الطلاب لم يقبل منهم سواه: «;القراءة هى هوايتى مع رياضة الكاراتيه، والمدرسة رشحتنى لأنى معروف إنى بحب القراءة لدرجة إنى قريت مقدمة ابن خلدون ومجلدات صحيح البخارى وكانوا حاطين عليا أمل إنى أمثّل المدرسة»;. يقرأ «;فاروق»; الكتب والمجلدات بطريقة «;برايل»;، وما لا يتوفر بهذه الطريقة يعتمد على سماعه سواء بشكل إلكترونى من على الإنترنت أو بمساعدة والديه: «;لما شاركت فى المسابقة كان المفروض نختار موضوع من بين 3 موضوعات، أنا اخترت موضوع عن طه حسين واتناقشت فى كتابين واتأهلت للحفلة النهائية»;.

لم يستطع «;فاروق»;، الحاصل على شهادة إجازة القرآن الكريم عندما كان فى السابعة من عمره، المشاركة فى الحفلة النهائية للمسابقة لخضوعه لامتحانات نهاية العام الدراسى، مما جعل المسئولين عن المسابقة يقدمون له تكريماً رغم غيابه: «;أخدت شهادة تقدير وميدالية ومبلغ مالى، لأنى الوحيد من المكفوفين اللى اتأهلت للنهائى ولأنهم أعجبوا بأدائى وثقافتى وشغفى وحبى للقراءة»;.

اترك تعليقاً