قصة تربية طفل كفيف!

‏تجربة صعبة خاضتها الأم مع طفلها الذى ولد كفيفاً، لم تستسلم لكونه من ذوى الاحتياجات الخاصة وحاولت أن تربيه على قوة الإرادة والتحدى، حتى لا يجد صعوبة أثناء محاولات الاندماج فى المجتمع.. هكذا تربى مصطفى عطية، 10 سنوات، حتى أصبح طفلاً طبيعياً يعيش طفولته كأقرانه دون إحساس بالنقص: «;بركب عجل وبلعب رياضة وحفظت القرآن الكريم، ماما علمتنى أبقى جرىء وأواجه المجتمع، وأتعلم أى حاجة حتى لو كانت صعبة»;.

والدته: “ربيته على قوة الإرادة.. وأبرز تحدٍّ حفظ القرآن”

لاحظت والدة «;مصطفى»; أن ابنها سريع الاستجابة، فدفعته إلى الأمام لتجربة كل شىء لا يقدر على فعله المكفوفون: «;كنت بتعمد أسيبه يخبط زى أى طفل وهو صغير، ده خلاه جرىء جداً، وساعد على ده إنى دخلته مدرسة عادية مش خاصة بالمكفوفين، عشان يندمج بسرعة فى كل حاجة حتى التعليم»;.

«;مصطفى»;، الذى يدرس بالصف الخامس الابتدائى بأحد المعاهد الأزهرية، لقّبه الجميع بـ«;الشيخ الصغير»;، لحفظه القرآن الكريم وتلاوته بصوت عذب: «;لاحظت إنه بيحفظ بسرعة فاستغليت ده فى إنى أحفظه القرآن، أول ما بقى عنده 4 سنوات، كان بييجى له شيخ مرتين فى الأسبوع لحد ما أتم الحفظ بعد 3 سنوات، كنت مبهورة بيه»;.

يهوى «;مصطفى»; تقليد الشيوخ بتلاوة القرآن الكريم، فهو يحب سماع صوت الشيخ محمود الشحات أنور، والشيخ ممدوح عامر: «;حفظت القرآن عن طريق السماع، كان الشيخ بيقرأ معايا ووالدتى كانت بتحفظنى وكنت بحب أسمع الشيوخ طول الوقت، بقعد أسمع إذاعة القرآن الكريم وأندمج معاها، ونفسى أقابل الشيخ محمود الشحات أنور»;.

اترك تعليقاً