محمد: #كفيف يعمل في إصلاح الأجهزة

‏وُلد بإعاقة في واحدة من أهم الحواس البشرية وهي “البصر”، ليعيش محمد حياته كفيفًا، لكنه تغلب على إعاقته وامتهن واحدة من المهن الدقيقة التي يعتبر أساسها البصر.
“أنا مولود عندي ضمور عصب بصري، الضمور ده بيكون المولود فيه نظره 6 على 6 وبعد كده بيبدأ يضعف تدريجيًا”.. هكذا بدأ “محمد” الكهربائي الكفيف وصف حالته، خلال مداخلته مع الإعلامية مها بهنساوي في برنامج “صباح الورد” المذاع على فضائية ten.
واستكمل محمد أنّه خلال عامه الـ17، بدأ بصره يضعف بشكل كبير حتى عاش بقوة بصرية بنسبة 50%، وأصبح يقل حتى عامه الحالي الـ32 ليصبح كفيفًا: “في الفترة اللي كنت عندي فيها 17 سنة روحت اشتغلت في محل قطع غيار أجهزة منزلية وصيانة، مش بحتاج لعينيا خالص في تصليح أي جهاز، بمسك الحاجة بحسس عليها بعرف شكل القطعة من خلال إني بلمسها بإيديا، مجرد ما بلمسها كأني خلاص شايفها وبحدد كل حاجة فيها وبشتغل فيها بإتقان إن شاء الله”.
محمد مؤمن بمقولة “كل شخص داخله قوة خارقة”: “كل واحد جواه قوة خارقة بيقدر يستخدمها، عاوزة أقول للناس اعمل أي شيء إنت عايز تعمله سواء معاق بصريًا أو بأي إعاقة تانية، انت لما تحب الحاجة هتقدر تعمل اللي انت عاوزه”.
“فضلت مُصرّ على تصليح الأجهزة 7 سنين بصلح حاجات اتصلحت بالفعل، والناس مكانوش مصدقين وبيقولوا جت معاه كده، لكن بعد ما خرجت في الشارع واتعاملت مع عملاء ميعرفونيش الناس أشادت بشغلي، وفي حد كتبلي منشور على (فيس بوك) وقال للناس الراجل ده بيشتعل باحتراف وصلحلي الجهاز أحسن من الشركة نفسها اللي معرفتش تصلحه، ومن هنا بدأ العديد من الأشخاص تصليح أجهزتهم عن طريقي”.

اترك تعليقاً