#نيو_تكنولوجي حلقة 10 يوليو مع @majedalaseari

بسم الله الرحمن الرحيم.
أيها الكرام والكريمات.
أهلا بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من تكنولوجيا على برنامج أكون أو لا أكون مع المتألقة لولوة العبد الله، والأستاذ ماجد العسيري.
مخترعاتنا لهذا الأسبوع جاءت كلها من الوطن العربي الكبير.
أولها: من جمهورية مصر العربية:
وهو ابتكار سيساعد فاقدي النطق، وتقول التفاصيل:
“ابتكر مايكل أمجد يوسف، طالب بالصف الثالث الثانوى بمدرسة الثانوية العسكرية بسوهاج ويسى فكرى رياض، طالب بالصف الثانى الثانوى بالثانوية الزخرفية بسوهاج، جهازا جديدا من نوعه لمساعدة فاقدي النطق من ذوي الاحتياجات الخاصة على التحدث عن طريق الهواء الصادر من الحنجرة وترجمته إلى كلمات مقروءة.
وقد حصل المشروع على براءة اختراع وتم اختيار الطالبين للمشاركة في نهائيات مسابقة ICAN 2019″” للبحث العلمى وتم ترشيحهما لتمثيل مصر بكندا فى 24/8/2019 فى مجال البرمجيات ويسمى عنوان البحث Mind Reader” “وذلك برعاية ماهر عبد الخالق مدير عام بمديرية التربية والتعليم وإشراف الدكتور إبراهيم حمد الله المشرف العام على الطلاب المخترعين بالمركز الاستكشافي للعلوم والتكنولوجيا، ووليد جلال مسئول البحث العلمى بالمركز الاستكشافى للعلوم.
الطالب مايكل أمجد، وأوضح أن الفكرة بدأت تتولد لديه عندما كان والد صديق له لا يتكلم وهو لا يستطيع فهمه وترجمة كلامه، ففكر في ابتكار جهاز لتحويل الكتابة إلى صوت لفاقدى النطق إلى موجات صوتية مفهومة باستخدام البرمجيات، وقام بعرض مشروعه بالاشتراك مع زميله يسى على الدكتور إبراهيم حمد الله المشرف العام على الطلاب المخترعين بالمركز الاستكشافى للعلوم، ووليد جلال مسئول البحث العلمي بالمركز وقاما بتشجيعه وتنفيذ الفكرة.”
المصدر:
في حين استحوذت فكرة المخترع المغربي لروبوت يتنقل داخل المباني المدرسية لنقل الحصة والتفاعل منها إلى المعاق ليتفاعل معها على الحديث في الخبر التالي والذي يهم بالتأكيد ذوي الإعاقة الحركية.
للتعرفوا أكثر عن القصة والاختراع شاهدوا هذا الفيديو: رشيد أولاد المدني .. مبتكر طنجاوي يطور روبوتًا لمساعدة ذوي الإعاقة على متابعة الدراسة حسب جريدة Hespress المغربية.

وأخيرا إلى أصحاب الإعاقة السمعية: حيث هذا القفاز الذي يتعرف على حروف اللغة الإشارية الأمريكية وينقلها إلى حساس مرتبط بمكبر صوت للتفاعل مع المعاقين سمعيا وبقية المجتمع.
وهو اختراع فتاتين بحرينية وسعودية، تقول تفاصيل الخبر:
“تمكنت طالبتان من جامعة البحرين من قسم الهندسة الكهربائية والالكترونية وهما الطالبة بيان أحمد حميد من مملكة البحرين والطالبة سارة مشاري العتيبي من المملكة العربية السعودية وبإشراف الدكتور محمد فنيش من اختراع قفاز قادر على ترجمة حروف لغة الاشارة الى كلمات مسموعة من خلال حساسات متصلة بالقفاز.
وذكرت الطالبتان إنه من خلال هذه الحساسات يمكن لمستخدم القفاز تمييز الحروف وتجميعها لتكوين كلمات لا حدود لها، وهذا ما يميز المشروع عن الاختراعات السابقة.
وأضافت بيان حميد وسارة العتيبي: إن لُغة الإشارة هي لُغةُ التواصلِ بين البشرِ في حياتِهم اليومية، وهي لغة (غير صوتيّة) تُستخدم مِنْ قِبل فئة من فئاتِ الإحتياجاتِ الخاصةِ وهي (فئةُ الصمِ والبكمِ) حيث تُستخدمُ حركاتُ اليدين كوسيلةٍ للتخاطبِ وللتعبيرِ عن الأفكارِ والمشاعرِ، من هنا فكْرنا في مساعدةِ فئة الصمِ والبكمِ للتواصلِ مع الفئاتِ التي لمْ تتعلمْ لغةُ الإشارةِ لتسهيل عملية التواصل بينهما من خلال (القفاز الإلكتروني).
الجدير بالذكر أن القفاز الإلكتروني عبارة عن قفازٍ قابلٍ لترجمةِ حروف لغةِ الإشارةِ إلى كلماتٍ مسموعةٍ حيثُ أنَّه قادرٌ على تمييزِ حركةِ اليدِ من خلالِ حساسات متصلةٌ بالقفازِ، ومن خلالِ هذهِ الحساسات يمكن تمييز الحروف وترجمة لغةَ الإشارةِ الأمريكيةِ.
هذا البرنامج صممته الطالبتان بيان حميد وسارة العتيبي بواسطة (LabVIEW) القادرٌ على تمييزِ ومقارنةِ 26 حرفاً من حروف لغة الإشارةِ الأمريكيةِ من خلال التعريف بكلِ حرفٍ فيه، وعندما يتمُ تمييزُ الحرفِ من خلالِ البرنامجِ ستكونُ مهمة البرنامجِ متمثلة في خطوات تتمثل في تركيبُ هذه الحروفِ وتجميعها لتكوين كلمة، والخطوة الثانية نطقِ هذه الكلمةِ من خلالِ المكبراتِ الصوتية، علماً بأن المخترعتين بيان وسارة استخدمتا ترجمة الحروف وتركيبها لتكوّن كلمات لتساعد المستخدم على تكوين كلمات لا حدود لها، وهذا ما يجعل مشروعهما متميزاً وفريداً من نوعه.”
المصدر:
فيما ختمت الحلقة حديثها بتوجيه رسالة للبلديات والأمانات في المملكة العربية السعودية بضرورة مراقبة العبث الذي يقوم به أصحاب المحلات التجارية بإغلاق المنحدرات الخاصة بذوي الإعاقة الحركية بحواجز بعد حصولهم على تجاوز كود البناء السعودي الذي يلزمهم بوضعها
لسماع الحلقة أو تحميلها.
وإلى اللقاء في الأسبوع القادم.
مع أطيب التحيات.

اترك تعليقاً