#نيو_تكنولوجي حلقة 11 ديسمبر مع @MAJEDALASEARI

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلا بكم إلى حلقة جديدة أسبوعية من الفقرة التكنولوجية ضمنا عن برنامج أكون أو لا أكون مع المذيعة لولوة العبد الله وأخيكم ماجد العسيري.
تحدثنا في هذه الحلقة أولا عن الأحداث التقنية في مدينة الطائف خلال فترة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
نظمت جمعية الطائف الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة يوم الأشخاص ذوي الإعاقة ورشة عم: “تثبيت قارئ الشاشة للمكفوفين”، وقد شملت الورشة: تركيب النظام وتحديثه وإعداداته، وعمل نسختك الخاصة منه.
وكانت الورشة يوم الأحد الأول من ديسمبر 2019 ميلاديا.
التعليم ينظم ورشتي عمل بعنوان: “تقنيات القراءة للمكفوفين عبر الهاتف والحاسوب” وهذه الورشة بتنظيم من الإدارة العامة للتربية الخاصة بمحافظة الطائف، الأولى يوم الاثنين التاسع من ديسمبر في متوسطة حطين، والثلاثاء العاشر من ديسمبر في ثانوية الحديبية وذلك بمناسبة يوم الأشخاص ذوي الإعاقة 2019.
كما تم تنظيم معرض لتقنيات الصحة والتعليم من قبل جمعية الطائف الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة ضمنا عن فعاليات يوم التطوع العالمي “تطوعي صحة 3” والذي نظمته وزارة الصحة وشاركت فيه وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال مكتب التنمية الاجتماعية بمحافظة الطائف، وذلك برعاية الأستاذ ابراهيم مؤنس مدير الشؤون الصحية أيام الخميس والجمعة والسبت الموافق من الخامس إلى السابع من ديسمبر 2019 ميلاديا.
وقامت أمانة الطائف برعاية حفل المتطوعين يوم الاثنين الماضي وكان فيه معرضا تقنيا للمكفوفين كذلك.
وبعدها انتقل الحديث عن الأخبار التقنية، حيث كانت البداية من البحرين:
“منصة «إنترنت آمن» وخاصية إضافية لمساندة ذوي الهمم من المكفوفين
قامت هيئة تنظيم الاتصالات بمملكة البحرين خلال شهر يوليو الفائت بتدشين المنصة الإلكترونية المحدثة «إنترنت آمن» والتي تعنى بتعزيز الوعي بالسلامة الإلكترونية والثقافة والابتكار ومشاركة المعرفة.
حيث من أبرز أهداف هذه المنصة الرقمية @SafeSurf توعية الأطفال بالتنمر الإلكتروني وكذلك تثقيف أولياء الأمور بأبرز المخاطر التي قد تواجه أطفالهم، حيث يشكلون الثروة الحقيقية للمملكة لتفعيل سبل حمايتهم من خلال التصفح الآمن وتزويدهم بآليات توجيهية مبتكرة تتناسب مع مراحلهم العمرية لتنشئة جيل واعٍ ومدرِك.
ولقد سخرت المنصة أساليب مشوقة وبسيطة لإيصال آخر سبل الحماية والمعلومات الى جميع أفراد المجتمع باللغتين العربية والإنجليزية، حيث وضعت ضمن أجندة منصتها الموقع الإلكتروني: www.safesurf.bh الذي تم تحديثه كلياً باللغتين العربية والإنجليزية مؤخراً ليشمل ضمن ميزاته خاصية إضافية لمساندة ذوي الهمم من المكفوفين، حيث يمكن تحويل جميع النصوص المكتوبة الموجودة على الموقع إلى نصوص مسموعة بسهولة، لتمكينهم من الاستفادة وإشراكهم في التعليم الرقمي.
ولقد قامت الهيئة بتصميم محتوى توعوي منه الحملتان التوعويتان «كن آمناً على الإنترنت» و«قل لا للتنمر الإلكتروني» واللتان تهدفان إلى توعية الأسر والأفراد بهذه المخاطر الواردة، وإرشادهم من خلال خطوات عملية للوقاية والحماية والحد من التنمر عبر إرشادات تم تحديث محتواها بالتعاون مع برنامج «كن حراً» ومدرجة في كتيب إرشادي تحت مظلة البرامج التعليمية وكذلك ورش العمل المستمرة مع الكادر التعليمي ومجالس الآباء والطلاب في المدارس.”
المصدر
ثم انتقلنا إلى اليابان لمتابعة الحديث الخاص بسيارات تايوتا الخاصة بذوي الإعاقة التي ستدشنها في ألومبياد الإعاقة، وفي التفاصيل:
تويوتا تكشف عن سيارة كهربائية جديدة ذاتية القيادة لأولمبياد طوكيو
أصدرت شركة تويوتا ، الشريك الياباني العالمي للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين ، مجموعة كاملة من السيارات الكهربائية اذتية القيادة، و التي سيتم استخدامها في ألعاب طوكيو 2020، وفقا لصحيفة بيزنس انسايدر الاقتصادية.
وقالت شركة تويوتا ان الهدف هو تحقيق أدنى مستوى انبعاثات الكربون لأي أسطول رسمي يستخدم في الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين، وستوفر تويوتا 3،700 سيارة، 90٪ منها ستكون سيارات هجينة تعمل بالطاقة الكهربائية و خلايا الوقود .
وستستخدم السيارات الجديدة ذاتية القيادة في نقل الرياضيين والموظفين الآخرين داخل القرى الأولمبية وأولمبياد المعاقين”
المصدر
ثم انتقلنا إلى مصر ومنها هذا الخبر:
“لخدمة ذوي الإعاقة.. مهندس يبتكر “خوذة” تعمل بإشارات المخ تلقائيا
تخفيفاً على ذوي الاحتياجات الخاصة، صمم المهندس عبدالله أمجد “خوذة” تطلق إشارات كهربائية للكراسي المتحركة، من خلال إرتباطها بخلايا المخ.
المهندس أمجد، شرح فكرته لـ”الوطن”، قائلا إن الفكرة جاءت ضمن مشروع تخرج بكلية الحاسابات والمعلومات قسم تكنولوجيا المعلومات بجامعة عين شمس، لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضح “أمجد”، أن الكرسي المتحرك الذي يستقله ذوي الاحتياجات يعمل عن طريق موجات وإشارات كهربائية مرتبطة بخلايا المخ، بواسطة “خوذة” يرتديها الشخص، ويسجل من خلالها بصمة للحركة، وتعمل الخوذة بشكل تلقائي مع رغبة الشخص في التوجه لأي ناحية سواء على جانبه الأيمن أو الأيسر.
وأضاف “أمجد”، أن التقنية الجديدة والفكرة الإنسانية للخوذة أهلت المشروع ليُتوّج كأفضل مشروع في معرض الكلية الفنية العسكرية الأسبوع الماضي، ضمن 4 مشروعات أخرى.
“أمجد” أشار إلى أن فكرة الخوذة جرى عرضها في معرض الابتكارات بالذكاء الاصطناعي، على هامش فعاليات المؤتمر الدولي الأول لتأثير الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات الحديثة في بناء مجتمع المعرفة والابتكار المصري.
جدير بالذكر، أن المؤتمر الدولي الأول للذكاء الإصطناعي، نظمه قطاع الحاسبات والمعلومات بالمجلس الأعلى للجامعات بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بمشاركة نخبة من العلماء والخبراء في مجال في الذكاء الاصطناعي والنظم الذكية، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس عمرو طلعت وزير الاتصالات، واللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي.”
المصدر
ثم انتقل الحديث إلى أمريكا حيث نظارة جوجل قد تساعد في علاج اضطراب التوحد وفي تفاصيل الخبر:
“رصدت دراسة حديثة أن الأطفال المصابين بالتوحد، قد تتحسن قدرتهم على فهم تعابير الوجوه، وتتطور مهاراتهم الاجتماعية، باستخدام نظارة جوجل مع تطبيق للهواتف الذكية، حيث تستخدم الأداة التجريبية التي تعرف باسم “سوبر باور غلاس”، ألعاباً لمساعدة الأطفال المصابين بالتوحد على تمييز الوجوه والانفعالات، عند التفاعل مع الأسرة والأصدقاء.
وأوضح فريق الباحثين في الدراسة التي نشرت بدورية “إن.بي.جيه ديجيتال ميديسين”، أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد يعانون كثيرا في تمييز تعابير الوجوه، والتواصل بالعينين والتفاعل الاجتماعي، لكن بمقدور الكثيرين التحسّن على نحو كبير إذا تعلموا مهارات اجتماعية في الصغر.
وطور الباحثون النظارة، وهي أداة تعليمية تعمل ببرنامج يتم تشغيله على نظارة جوجل، وهاتف ذكي يعمل بنظام آندرويد.
وتساعد الألعاب المدمجة الأطفال في التعرّف على الوجوه والانفعالات، من خلال عرض أيقونات للمشاعر بالنظارة، أو النطق باسم الانفعال ليسمعه الطفل، بحسب “رويترز”.
وقدم فريق البحث نظارات تجريبية إلى 14 أسرة، قالت 12 منها إنهم لاحظوا زيادة التواصل بالعين لدى أطفالهم، كما انخفضت حدة المرض عند ستة أطفال.”
المصدر
“كشفت دراسة أمريكية حديثة النقاب عن أن نظارات جوجل الذكية، يمكن أن تساعد الأطفال المصابين بالتوحد على فهم تعبيرات الوجه والإشارات الاجتماعية.
وأكد الفريق القائم على الدراسة أنه غالبًا ما يجد الأطفال الذين يعانون من اضطراب النمو، صعوبة في الاتصال بالعين، وتفسير المشاعر الأساسية، ما قد يصعب عليهم التواصل الاجتماعي، بينما اكتشف الباحثين أن ارتداء ما تسمى “النظارات الذكية”، والتي تحتوي على شاشة ومكبر صوت، ساعد الأطفال على فهم المشاعر على وجوه الأشخاص، وتحديدها بشكل أفضل، وفي بعض الحالات، تقليل أعراض مرض التوحد لديهم بشكل طفيف.
ويقول فريق البحث من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا ، إن النتائج التي توصل إليها تظهر أن العلاج عبر نظارات جوجل الذكية أقل تكلفة وأسهل في الوصول، ما قد يساعد على تحسين قوائم الانتظار للمعالجين السلوكيين.
وتحتوي نظارات جوجل الذكية على شاشة صغيرة أعلى العين اليمنى ومكبر صوت، ما يوفر للمستخدمين المعلومات المرئية والصوتية. خلال هذه الدراسة، نظر الباحثون في 71 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا، ممن تم تشخيص إصابتهم باضطراب طيف التوحد.
وقام الباحثون ببرمجة تطبيق مع نظارات “Google Glass” لتعليم المشاركين تعبيرات الوجه باستخدام إشارات في الوقت الفعلي.
واستخدم 40 طفلًا من المشتركين الجهاز لمدة 20 دقيقة أربع مرات في الأسبوع على مدى 6 أسابيع.
وبعد تلك الفترة من الدراسة، لاحظ الباحثون تحسينات في نتائج “SRS-II”، وهو استبيان أكمله أولياء الأمور حول المهارات الاجتماعية لأطفالهم المصابين بالتوحد، ما يعني تحسنًا في أعراض المرض.”
البلاد السعودية
“كشفت دراسة أن نظارات غوغل الذكية “Google Glass”، يمكن أن تساعد الأطفال المصابين بالتوحد على فهم تعبيرات الوجه والإشارات الاجتماعية.
غالبًا ما يجد الأطفال الذين يعانون من اضطراب النمو، صعوبة في الاتصال بالعين، وتفسير المشاعر الأساسية، ما قد يصعب عليهم التواصل الاجتماعي.لكن الباحثين قالوا إن ارتداء ما تسمى “النظارات الذكية”، والتي تحتوي على شاشة ومكبر صوت، ساعد الأطفال على فهم المشاعر على وجوه الناس، وتحديدها بشكل أفضل، وفي بعض الحالات، تقليل أعراض مرض التوحد لديهم بشكل طفيف.
عندما جلس إيساي بريكيت في صالة البيت مع والدته، ووالده، وإخوانه الأربعة، كان الوحيد الذي يرتدي نظارة غوغل. وخلال تحديق إيساي، الذي كان يبلغ 10 سنوات من العمر في ذلك الوقت، عبر النظارات الرقمية، كان أفراد عائلته يرسمون على وجوههم ملامح مختلفة كالفرح والحزن والمفاجأة والغضب والملل، فحاول أنّ يحدّد كلّ شعور منها. وفي إحدى المرّات، أبلغته النظارة ما إذا كان تعريفه صحيحًا أم خاطئًا عبر عرض رموز رقمية صغيرة، وحده يستطيع رؤيتها.
كان إيساي في عامه السادس عندما عرفت عائلته أنّه يعاني من التوحّد. ويهدف تصميم التقنية التي استخدمها الصبي في صالة البيت إلى مساعدته على تعلّم كيفية التعرّف إعلى العواطف والتواصل بصريًّا مع من حوله. لكن النظارة لن تتحقّق من صحّة خياراته ما لم ينظر مباشرة إلى وجه الشخص الموجود.
يقول فريق البحث من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، إن النتائج التي توصل إليها تظهر أن العلاج عبر نظارات غوغل الذكية أقل تكلفة وأسهل في الوصول، ما قد يساعد على تحسين قوائم الانتظار للمعالجين السلوكيين.ينطوي التدخل، الذي أطلق عليه باحثو جامعة ستانفورد، اسم “Superpower Glass”، على أطفال مصابين بالتوحد يرتدون “Google Glass” مرات عدة في الأسبوع. ويتم ربط النظارات بهاتف ذكي، حيث إنها تتميز بكاميرا تسجل وجهة نظر المستخدم.اختبر إيساي وعائلته هذه التقنية في تجربة عيادية استمرّت أسابيع عدة تحت إشراف باحثين من جامعة ستانفورد في منطقة «باي إيريا» ومحيطها في سان فرنسيسكو.
تأتي هذه الدراسة التي نُشرت أخيرًا في دورية «بدياتريكس» الصادرة من الجمعية الطبية الأميركية، في إطار جهود متنامية لتطوير تقنيات تستهدف الأطفال الذين يعانون من التوحّد، تشمل الروبوتات التفاعلية والنظارات الرقمية.
تحتوي نظارات غوغل الذكية على شاشة صغيرة أعلى العين اليمنى ومكبر صوت، ما يوفر للمستخدمين المعلومات المرئية والصوتية. خلال هذه الدراسة، نظر الباحثون في 71 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا، ممن تم تشخيص إصابتهم باضطراب طيف التوحد.
وقام الباحثون ببرمجة تطبيق مع نظارات “Google Glass” لتعليم المشاركين تعبيرات الوجه باستخدام إشارات في الوقت الفعلي. واستخدم 40 طفلًا من المشتركين الجهاز لمدة 20 دقيقة أربع مرات في الأسبوع على مدى 6 أسابيع.
وبعد تلك الفترة من الدراسة، لاحظ الباحثون تحسينات في نتائج “SRS-II”، وهو استبيان أكمله أولياء الأمور حول المهارات الاجتماعية لأطفالهم المصابين بالتوحد، ما يعني تحسنًا في أعراض المرض.قال المعد المشارك في الدراسة، الدكتور دينيس وول، الأستاذ المشارك في طب الأطفال والطب النفسي في جامعة ستانفورد، إن النتائج توفر أملًا بأن النظرات الذكية يمكن أن تكون علاجًا قياسيًا في رعاية مرض التوحد. أضاف: “تؤكد الدراسة بقوة على فعالية العلاج الرقمي لعلاج مرض التوحد”.
وبرأي الخبراء فإن تقنيات جديدة أخرى قد تساعد بطرق مشابهة أيضًا، إذ قد يساعد التواصل مع مساعدين رقميين مثل أليكسا من أمازون مثلًا، الأطفال الذين يخطئون في استخدام أسمائهم الأولى. لكن حتى مع انتشار هذه الأفكار، يشدّد الباحثون على أهميّة إخضاعها لاختبارات دقيقة لفهم تأثيراتها بشكل كامل قبل استخدامها. بدأ كاتالين فوس بتطوير برنامج لنظارة غوغل عام 2013 بعد وقت قصير من كشف غوغل النقاب عن نظارتها الرقمية وسط ضجّة كبيرة في وسائل الإعلام المحليّة.
في ذلك الوقت، بدأ فوس (18 عامًا) الذي كان طالبًا في السنة الأولى في جامعة ستانفورد، بتطوير تطبيق قادر على التعرّف إلى الصور بشكل أوتوماتيكي. عندها، فكّر الطالب في أحد أقربائه الذي يعاني من التوحّد.
مع تقدّمه في السنّ، كبر قريب فوس ذاك، وهو يتمرّن على التعرّف إلى تعابير وجهه من خلال النظر إلى مرآة الحمّام. من جهته، رأى فوس أنّ نظارة غوغل قد تحسّن هذا التمرين الشائع، لأنّ برنامجه الذي يعتمد على آخر التطوّرات في عالم الرؤية الكومبيوترية، يستطيع أن يقرأ تعابير الوجه أوتوماتيكيًا، وأن يرصد عن كثب تعرّف أو عدم تعرّف أحدهم إلى المشاعر التي يراها.
قال فوس: «كنت أحاول بناء برنامج يستطيع التعرّف إلى الوجوه، وكنت أعلم أن بعض الناس يعانون من صعوبة في هذا الأمر».في ذلك الوقت، كانت الفترة القصيرة التي احتلّت فيها نظارة غوغل Google Glass الأضواء قد اقتربت من نهايتها، فتوقّفت الشركة عن بيع الأداة للمستهلكين وسط مخاوف من اختراق الكاميرا التي تضمّها النظارة لخصوصية المستخدمين.
قال جيفري بريكيت والد إيساي، إنّه شارك في هذه الدراسة لأنّه عرف أنّها ستروق ابنه الذي يستمتع باستخدام تطبيقات الآيباد ومشاهدة الأفلام.
أضاف «أنه يتفاعل جيّدًا مع الناس، ولكنّه يتفاعل بشكل أفضل مع التكنولوجيا». لم يتمكّن بريكيت من تحديد ما إذا كانت نظارة غوغل قد ساعدت ابنه فعلًا على التعرّف إلى المشاعر، لكنّه لاحظ تحسّنًا كبيرًا في قدرة إيساي على اكتساب مهارة التواصل البصري.
وقالت هيذر كروهورست، التي تعيش في منطقة قريبة من سكرامنتو، كاليفورنيا، إنّها لاحظت نتيجة مشابهة على ابنها توماس (8 سنوات) الذي شارك أيضًا في التجربة. لكنّ الأخير لم ينجذب كليًّا إلى العلاج الرقمي، واصفًا إيّاه بـ«المملّ نوعًا ما»”
المصدر
ونبقى في أمريكا ولكن إلى جامعة بوردو الأمريكية حيث قفاز ذكي يعيد المشاعر إلى مرضى الشلل وفي تفاصيله:
“طور علماء في جامعة بوردو الأمريكية قفازا إلكترونيا جديدا على شكل يد بشرية يمكن استخدامها للذين يعانون من الشلل، حيث تبدو أكثر واقعية من النماذج المتداولة.
وذكرت صحيفة ميرور البريطانية أن اليد الاصطناعية الإلكترونية الجديدة مليئة بأجهزة استشعار تتيح للمريض تجربة الأحاسيس مثل الضغط ودرجة الحرارة، وحرارة الماء أيضا.
تم تصميم القفاز بحيث يبدو كيد بشرية من الأيدي التعويضية التقليدية، ما يسمح لمرتديها الشعور بالراحة أكثر في المواقف الاجتماعية.Advertisementsيتوفر القفاز في مجموعة متنوعة من ألوان البشرة، وتوفر نعومته واقعية تشبه اليد البشرية والشعور بالدفء، وحتى بصمات الأصابع والأظافر الاصطناعية.
وقال تشي هوان لي الأستاذ المساعد بكلية الهندسة في بوردو، الذي ساعد في تطوير القفاز الإلكتروني إن “القفاز الحالي غير مريح للارتداء، حيث يبدو غير واقعي مقارنة بالقفاز الاصطناعي الذي تم تطويره”.
وذكر لي أن القفازات تأتي بسعر أرخص بكثير من التقنيات الأخرى التي تستخدم للمساعدة في حركة اليد، مثل التحكم بالعقل والصوت والعضلات.
يبحث لي وفريقه من الباحثين في جامعة بوردو وجامعة جورجيا وجامعة تكساس الآن عن شركاء للتعاون في التجارب السريرية للقفازات، والمساعدة في تحسين التصميم.
وقال لي: “هدفي النهائي هو إخراج هذه التقنيات من المعمل ومساعدة الكثير من المحتاجين”.”
المصدر
وبالعودة للوطن العربي وصولا إلى مصر حيث نتوقف عند هذا الخبر مصري يبتكر كاميرا تساعد فاقدي البصر على رؤية الطريق وفي التفاصيل:
“إبتكر مواطن مصري يعمل في مجال الكاميرات يدعي “مفيد أديب” إختراعاً بديلاً للعصا، عبارة عن كاميرا تعلق برأس الكفيف، مزودة بخدمة واى فاى، لمراقبة الطريق صوت وصورة من شخص آخر لا يشترط وجوده بجوار الشخص الكفيف، لإرشاده على الطريق والسير بشكل آمن كما لو أنه برفقته، ويخفف من شعور الكفيف بالحرج، ويبقى معه طوال الطريق كونيساً له، وبديلاً عن مرافقة شخص للمكفوف بالطريق، أو الإعتماد على عصا والتي بالطبع تكون غير كافية للسير بشكل سليم متفاديًا العقبات أمامه.
وأكد أديب، أن تكلفة هذه الكاميرا تصل إلى حوالى 4 آلاف جنيهاً مصرياً، في حين أنها بالخارج قد تصل تكلفتها إلى ما يعادل 250 ألف جنيهاً، والكامير ذات شكل جمالي، يستطيع المكفوف حملها في أي مكان دون أي حرج.
وناشد أديب، الدولة والمسؤولون تبني هذا الإختراع الذي يخلق حياة أفضل لذوي الإحتياجات الخاصة بشكل عام ولفاقدي البصر تحديدًا، لأجل خدمة أفضل وحياة كريمة لهم.”
المصدر
وأخيرا إلى المملكة العربية السعودية حيث سعودية تخترع طاولة برايل.. بماسح ضوئي وهذه هي التفاصيل:
“قدمت المخترعة السعودية الهنوف العبيسي الحاصلة على ميدالية البلاتينيوم في معرض وارسو اختراع جديد يساعد ذوي الإعاقة وخاصة للمكفوفين.
واحتوى الاختراع الجديد على “طاولة برايل” وهي طاولة بماسح ضوئي قارئ للنصوص، يحول سطح الطاولة فيما بعد إلى نتوءات بارزة تمكن الكفيف من قراءة الكتاب.”
المصدر
ويمكنكم أخيرا:
سماع الحلقة أو تحميلها
أطيب التحيات.

اترك تعليقاً