#نيو_تكنولوجي حلقة 13 نوفمبر مع @MAJEDALASEARI

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلا بكم إلى حلقة جديدة أسبوعية من الفقرة التكنولوجية ضمنا عن برنامج أكون أو لا أكون مع المذيعة لولوة العبد الله وأخيكم ماجد العسيري.
تحدثنا في هذه الحلقة أولا عن أخبار سامسونج الهند.
وفي التفاصيل….
“أعلنت سامسونج الهند هذا الأسبوع عن إطلاق تطبيق جديد للهواتف الذكية مصمم لإعطاء الأشخاص الصم المكفوفين وسيلة للتواصل عبر الهاتف الذكي.
هذا التطبيق يُدعى Good Vibes، وكما يوحي إسمه، فهو يستخدم الإهتزازات الناتجة عن محرك الإهتزاز في الهاتف الذكي لترجمة النصوص العادية إلى شفرة مورس.
يحتوي التطبيق على واجهة مستخدم ثانوية حيث يمكنك أيضًا ترجمة شفرة مورس إلى نص أو صوت، لذلك فهو يوفر طريقة للتواصل ثنائية الإتجاه.
شاهد الفيديو
تطبيق Good Vibes متوفر الآن للتحميل من خلال متجر Galaxy Store
وسيتم جلبه إلى متجر Google Play Store لجميع مستخدمي الهواتف الذكية المدعومة بنظام الأندرويد في المستقبل القريب.
إلى جانب Good Vibes، أعلنت سامسونج الهند أيضًا عن إعادة إطلاق تطبيق Relumino، وهو تطبيق تم تطويره من قبل مختبر Samsung C-Labs في شركة سامسونج وتم عرضه في الأصل لأول مرة في المؤتمر العالمي للجوال MWC 2017 الذي أقيم في أوائل العام 2017.تم إنشاء Relumino لمساعدة الأشخاص ضعاف البصر من خلال معالجة الصور الثقيلة.
Relumino
يتعامل التطبيق مع الصور من خلال ضبط تباين الألوان والسطوع، وتسليط الضوء على الخطوط العريضة، والتكبير، وعكس الألوان، بهدف جعل الصور، والعناصر أسهل في القراءة.
يتطلب التطبيق عمومًا بعض الأجهزة المصاحبة مثل نظارات Samsung Gear VR، وستوفر سامسونج جنبًا إلى جنب مع National Association for Blind بالهند المعدات اللازمة في الفصول الدراسية لمساعدة الطلاب الذين يعانون من ضعف البصر.”
المصدر
وفي صعيد الحديث عن تطبيق الصور تحدثنا عن الوصوف الخاصة بالمشاهد التي تحدث أمام الواصف وذكرنا المعلق المصري “بلال علام” كأحد أهم الواصفين الرياضيين للمكفوفين، وما يقدمه من إبداع في توصيف المشهد الرياضي ودعونا المعلقين الرياضيين وغيرهم من الواصفين تحلي الصبر والدقة في تقديم المشاهد لمن لا يراها.
ثم تحدثنا عن إتاحة اللغة العربية في طابعات انديكس الخاصة بتحويل النصوص إلى البرايل وإن هذا التعديل يتم من خلال إعدادات نظام القارئ الصوتي في الطابعة.
للتعرف على طابعة البرايل أنواع وبرامج وتحديثات وتنزيلات أخرى: تفضلوا.
وبعدها تحدثنا عن ماهية البرايل، وإنها عبارة عن رموز مصطلحية تؤدي فنون كثيرة للمكفوفين منها اللغات والعلوم والرياضيات والفنون والقرآن الكريم والاختصارات الكتابية والاختزالات والحاسوب والتطبيقات ولغات البرمجة وغيرها.
وناشدنا وزارة التعليم عند إقرار دورات البرايل مراعاة التخصصية في الدورات فمثلا برايل عام، دورات لم تعد تواكب سوق العمل خاصة لو كان في الدورة عدد من فئات المعلمين للعديد من المواد، نحن نطالب بدورات برايل رياضيات مثلا ودورة لغة عربية برايل ودورة برايل علوم، وغيرها.
وبعدها تحدثنا عن جهاز اوبتيك سلاين لتحفيز الجهاز البصري، وهنا التفاصيل:
“ذكرت صحيفة “دايلي ميل”، البريطانية، ان فريقاً من العلماء في سويسرا وإيطاليا طور تقنية “واعدة للغاية” يمكن أن تساعد المكفوفين على رؤية الضوء في يوم من الأيام.
وقام الفريق بتطوير جهاز ثوري من شأنه تحفيز منطقة الدماغ المسؤولة عن الرؤية للمساعدة في تمكين فاقدي البصر من رؤية الضوء، حيث عمل الفريق على ابتكار طريقة لتوصيل النبضات الكهربائية للعصب البصري في الأرانب عبر قطب كهربائي يسمى “أوبتيك سيلاين”.
ووفقا للصحيفة البريطانية، فإن الجهار حفز بالفعل القشرة البصرية في دماغ الحيوانات، وهي المنطقة المسؤولة عن معالجة معلومات شبكية العين في الدماغ.
ونظرا لأن اختبارات الجهاز لا تزال في مراحلها الأولى، لم يتضح بعد ما إذا كان هذا التحفيز سيمكن الشخص المكفوف من الرؤية مرة أخرى، ولكنه يثبت “إمكانات” التكنولوجيا التي من شأنها حل مشكلة مئات آلاف العميان يوما ما.
ويتكون الجهاز من 12 قطبًا كهربائيًا يوصل تيارًا كهربيًا إلى القشرة البصرية في أدمغة الأرانب، وراقب الباحثون النشاط في هذا الجزء من الدماغ وطوروا “خوارزمية معقدة” لتفسير الإشارات البصرية، ووجدوا أن كل قطب كهربائي يؤدي إلى نمط محدد وفريد من التنشيط القشري، ما يشير إلى أن العصب البصري حساس لأنواع مختلفة من المعلومات.
وقال البروفيسور دييغو غازي: “سنحتاج لدراسة ردود فعل المشاركين في التجارب السريرية المستقبلية من أجل ضبط أنماط التحفيز”.
وأضاف: “من منظور تكنولوجي بحت، يمكننا البدء في إجراء التجارب السريرية غدًا، ومن شأن الجهاز المخصص للبشر أن يحتوي على 48 -60 قطبًا كهربائيا، ورغم أنه لن يكون كافيا لاستعادة البصر تماما، لكنه سيمنح فاقدي البصر قدرة محدودة على الرؤية لجعل الحياة اليومية أسهل”.
ويعاني نحو 39 مليون شخص في العالم بالعمى، ويعود سبب معظم تلك الحالات إلى وجود مشكلة في شبكية العين.”
المصدر
ثم تحدثنا عن عدسة مرنة للمكفوفين يمكن أن تحاكي العين البشرية بإذن الله تعالى، تقول التفاصيل:
“تجاوزت العدسات اللاصقة دور تصحيح النظر وتغيير لون العين لتصبح قادرة على قراءة حركات العين والاستجابة لها في اختراع علمي قد يحدث ثورة في عالم المكفوفين ويعيد إليهم نعمة البصر.
وبعد ظهور عدسات لاصقة للرؤية الليلية وأخرى تصحح النظر وتصوبه، أعلن علماء من الصين عن تطوير عدسات روبوتية يمكن التحكم بها مثل عين الإنسان.
وينهمك باحثون في اختراع نظارات وعدسات لاصقة تتمكن من قراءة حركات العين والاستجابة لها، لكي تتكيف في الوقت الفعلي مع الإشارات الكهربائية التي أرسلتها عضلات العين إلى العدسة.
وتمكن تشنغ كيانك تساي، أستاذ الهندسة الميكانيكية والفضائية في جامعة كاليفورنيا، الذي يجري وفريقه البحثي دراسات علمية لابتكار تطبيقات جديدة للروبوتات اللينة، من إنشاء نموذج أولي لعدسة روبوتية لينة ومرنة تستجيب للنبضات الكهربائية، التي تسمى إشارات “الإلكترو أوكيولو غرافيك”، وهي الإشارات الناتجة عن المخطط الكهربائي داخل العين.
وقال تساي: “تعتمد عدساتنا الناعمة على آلية مشابهة لما تقوم به عضلات عين الإنسان، إذ نستخدم ما يسمى العضلات الاصطناعية، والتي هي من البوليمر المرن، ويمكن ان تتسع العدسة أو تتقلص تماماً مثل العضلات الحقيقية للعين في مؤشر على قدرتها على استعادة البصر للمكفوفين”.
وتتعدد وظائف العدسات اللاصقة الذكية المستخدمة لأغراض طبية ومهمتها بالأساس تسهيل حياة مرضى يعانون من نقص في النظر او حتى من فقدانه.
وكشف علماء بريطانيون عن عدسات لاصقة قادرة على قياس نسبة السكر في الدم، وتتابع حالة الجسم الصحية وتنبه مستخدميها عند حدوث خلل ما.
وكشف فريق بحثي من جامعة ولاية أوريغون يقوده البروفيسور غريغوري هيرمان جهاز استشعار بيولوجي شفاف يمكن إضافته إلى العدسات اللاصقة للكشف عن أعراض مجموعة من الحالات الصحية.
وكانت الغاية من المشروع في البداية مساعدة المصابين بمرض السكري على مراقبة مستوياته في دمهم، لكن يتوقع الباحثون ان تتمكن العدسة الذكية في المستقبل القريب من الكشف عن الحالات الطبية الأخرى، وربما حتى السرطان.
واعتمد العلماء في تصنيع العدسة على مادة شبه موصلة مؤلفة من أكسيد الزنك والغاليوم، وهي ذات المادة التي أحدثت ثورة في مجال الإلكترونيات، وسمحت بتطوير شاشات ذكية عالية الدقة لأجهزة التلفاز، والهواتف الذكية، والكمبيوترات اللوحية.
وتستأثر الأجهزة الذكية القابلة للارتداء على غرار العدسات اللاصقة الذكية باهتمام العلماء والباحثين، كما ان عالم الروبوتات أصبح يتسع بسرعة ويمتد الى تصنيع روبوتات في منتهى الصغر ومتعددة المهام أو مرنة وحتى ودودة وصديقة للإنسان.
وتعد المرونة مجالا جديدًا قائما بذاته في عالم تصميم الروبوتات، ولا يكتفي الخبراء بتصنيع روبوتات من المعدن والبلاستيك فقط.
ويقول بيير إيف أودييه، رئيس وحدة الأبحاث في المعهد الفرنسي لعلوم الكمبيوتر والتشغيل الآلي إن “الكف الناعم يساعد اليد على الإمساك بالأشياء بإحكام، كما أن الكعب يخزن الطاقة اللازمة لحركة الإنسان”.
ويقول مايك توللي، رئيس قسم الروبوتات المستوحاة من الكائنات الحية بجامعة سان دييغو. “الإنسان الآلي الذي يمتلك جسدا لينا مرنا لديه مستقبل واعد حيث يمكن استخداماته في عدة تطبيقات مثل الحماية المدنية، والإنقاذ، وفي مجال المعدات الطبية، بل وفي كل مجال يتفاعل فيه الإنسان الآلي مع البشر”.
وتصور المبتكرون أن يشهد المستقبل تطورًا في مجال صناعة الروبوتات المستوحاة من الحيوانات لتكون أصغر وأكثر مرونة وتستطيع تنفيذ وظائف متعددة في بيئات يصعب الدخول إليها.
وستتمكن روبوتات المستقبل الصغيرة من أداء مهمات داخل جسم الإنسان، أو دخول أماكن تشكل خطورة على البشر، وتنفيذ أعمال كثيرة ما زالت الروبوتات الصلبة عاجزة عن أدائها.
وقال الباحث روبرت إن “الروبوتات المرنة ستساعدنا مستقبلًا على محاكاة علاقات الوظيفة البنيوية في الحيوانات الصغيرة وفهمها بطريقة أفضل بكثير من الروبوتات الصلبة”.
ولم تعد الروبوتات ذكية فحسب او في طريقها لان تصبح مرنة وطيعة، بل أصبحت تسعى إلى مصادقة الإنسان من خلال محاكاة مشاعره ومؤانسته بأحاديث ودية.
وجيبو” و”أيبو” و”إيلي كيو” و”بادي” و”كلوي” … كلها روبوتات “ناطقة” مدجّجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تشبه شخصيات الرسوم المتحركة أحيانا وتنتشر بكثرة في أروقة معارض عالمية للأجهزة الإلكترونية.
لكن الخبراء يتفهمون أن الروبوت الكامل “سيظل حلما لأمد طويل، لأن كل حيوان او انسان يمتلك قدرات معينة تمكنه من العيش في بيئة معينة. لذا فإن فكرة ابتكار روبوت قادر على القيام بأي مهمة في أي بيئة هو محض خيال”.
وعلى الرغم من تصنيع روبوتات لا يتجاوز طولها بضع سنتيمترات، لم نصل حتى الآن إلى تصنيع روبوتات مرنة متعددة الوظائف يمكنها التحرك والعمل على مقاييس أصغر.”
قناة JacobsSchoolNews
مصدر الخبر
ثم تحدثنا عن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وتمنينا لو تدخل المركز في البحث التقني لأجهزة لذوي الإعاقة، جنبا إلى جنب مع الأبحاث العلمية النظرية.
وبهذا الحديث تنتهي الفقرة.
لتحميل وسماع الحلقة: اضغط هنا.
تقبلوا أطيب التحيات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً