#نيو_تكنولوجي حلقة 18 ديسمبر مع @MAJEDALASEARI

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلا بكم إلى حلقة جديدة أسبوعية من الفقرة التكنولوجية ضمنا عن برنامج أكون أو لا أكون مع المذيعة لولوة العبد الله وأخيكم ماجد العسيري.
تحدثنا في هذه الحلقة أولا عن بعض التقنيات الخاصة بالكفيف، وأبرزها محول الصوتيات.
وهو النظام الذي يقوم بتحويل النصوص إلى ملفات صوتية MP3 و WAV وربطنا بينه وبين محول كتاب الديزي الذي يستخدم الصوت البشري، فيما إن محول الصوتيات يستخدم آلة النطق.
وواصلنا الحديث عن الطاولة الخاصة بالتحويل لطريقة برايل.
وبالنسبة للأصدقاء الذين يسألون عن حلقة الرابع من ديسمبر، فلم يكن فيها حديث عن التقنية بل كان الحديث عن يوم الأشخاص ذوي الإعاقة:
ويمكن سماعها من هنا:
أو مشاهدتها على يوتيوب:

أما أول أخبار الحلقة فكان عن طالب يبتكر وجها آليا وقفازا ذكيا لمساعدة مصابي التوحد وفي التفاصيل:
“ابتكر سيف الدين محمد، 15 عامًا، جهازًا عبارة عن وجه آلي يحاكي حركة وجه الإنسان، مستخدمًا في ذلك المعدن والأسلاك وبعض المكونات، ويصنع الوجه كل ردود الفعل والعواطف مثل الابتسام والضحك والحزن والمرح، بهدف مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد أو الذين يعانون من حالات نفسية.
يقول “سيف” إن المصاب بالتوحد يمكنه التعامل مع هذا الوجه الآلي، لتكون مرحلة تأهيلية للتحدث والتعامل مع البشر فيما بعد، دون أن يشعر بأي خوف أو رهبة، مضيفًا أنه يمكن التحكم في كل أجزاء الوجه الآلي من خلال الكمبيوتر، مستخدمًا في ذلك برنامج متخصص من أجل التحكم في الحواجب والفم والتحدث والعينين.
وحتى يكتمل الابتكار، جهّز الطالب قفازًا ذكيًا يلبسه المصاب، حتى يقيس نبضات القلب ويعرف من خلالها حالة الشخص النفسية من خلال النبضات، وبعدها يترجم البرنامج على الكمبيوتر تلك الإشارات ويمنح الوجه الآلي رد الفعل المناسب لتلك الحالة، وهو ما يسهم في مساعدة أكبر لمصابي التوحد.”
المصدر
ثم انتقلنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لنطالع شبكة عصبية لمساعدة المعاقين بالشلل بالكتابة ونقرأ في التفاصيل:
“عرض علماء أمريكيون في الاجتماع السنوي لجمعية علماء الأعصاب تكنولوجيا تسهل جذريا حياة المشلولين تماما.
تخصص هذه التكنولوجيا للأشخاص الذين يطلق عليهم “محبوسين” لأنهم لا يتمكنون من التواصل مع العالم الخارجي.
هؤلاء المرضى أصيبوا بالشلل نتيجة تعرضهم لجلطة دماغية أو إصابة أو مرض عصبي، وليس بمقدورهم قول أو كتابة ما يريدون.
ويذكر أن الأقطاب الكهربائية التي تزرع في الدماغ ساعدت بعض هؤلاء المرضى على تحريك مؤشر الكمبيوتر واختيار الحروف اللازمة لكتابة الكلمات التي يريدها المريض.
أما التكنولوجيا الجديدة فتسمح لهؤلاء المرضى بنقل أفكارهم بالكتابة بصورة أسرع.
ففي أثناء التجارب، تخيل أحد المتطوعين المصابين في الحبل الشوكي، ما تسبب في إصابته بشلل تام من الرقبة ، كيف يتحرك قلم رصاص في يده لكتابة كل حرف من الحروف الأبجدية.
كانت مصفوفتان الكترونية تقرأ إشارات منطقة التلفيف أمام المركزي المنطقة التي تولد فيها الإشارات المرتبطة بالحركات الواعية.
وكان نشاط الدماغ المطابق لكتابة كل حرف يرصد بواسطة جهاز تصنيف ابتكر خصيصا لهذه التقنية.
شكل الحروف التي كتبها الشخص المشلولFrank Willett.
بهذه الطريقة تمكن الباحثون من تعليم الشبكة العصبية المبتكرة لتفسير أوامر الدماغ من خلال تتبع المسار المزعوم لطرف قلم رصاص وهمي لإنشاء حرف أو آخر.
وكانت النتيجة أن الكمبيوتر تمكن من نقل أفكار المرضى بدقة بلغت 92% بسرعة 66 رمزا في الدقيقة.
وقد وضح الباحثون بأن عدم الدقة الكاملة هو بسبب تشابه الحروف مثل q و g.
ووفقا للمبتكرين، سوف تساعد هذه التقنية على تحسين حياة المصابين بالشلل التام، كما يمكن استخدامها في مجال بحوث بيولوجيا الأعصاب.”
المصدر
ثم إلى المملكة العربية السعودية حيث تطبيق “عليان” لأصحاب الهمم وفي التفاصيل:
“انطلق تطبيق “عليان” بحلة جديدة من دبي، الخميس، لتوفير جميع الاحتياجات لذوي الهمم من “معلومات صحية وأجهزة تعويضية وحقوق قانونية”.
وسيتم إطلاق التطبيق بنسخته الجديدة مساء اليوم، على هامش معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي لعام 2019 والمقام في مركز دبي للمؤتمرات والمعارض ما بين 5-7 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
ويتميز التطبيق بتقديم معلومات تعريفية وتثقيفية، ويعرف بالجمعيات والمراكز المختصة بخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويتيح الوصول إلى متطوعين يقدمون خدماتهم في كل الاختصاصات.
وتمكن شاب سعودي، يُدعى “عليان المنصور”، من تلخيص الصعوبات التي واجهها في حياته، بتطبيقٍ يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة، ويوجد في التطبيق الكثير من الحلول بجهد فردي.
“التطبيق يواكب رؤية السعودية 2030، وأنه دلالة على تجربة نجاح من المجتمع السعودي”، وفقا لتصريحات عليان المنصور.”
تحميل التطبيق على IOS
وعلى الاندرويد:
المصدر
أخيرا:
هذا هو رابط الحلقة للسماع أو التحميل
وتقبلوا أطيب التحيات.

اترك تعليقاً