#نيو_تكنولوجي حلقة 27 نوفمبر مع @MAJEDALASEARI

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلا بكم إلى حلقة جديدة أسبوعية من الفقرة التكنولوجية ضمنا عن برنامج أكون أو لا أكون مع المذيعة لولوة العبد الله وأخيكم ماجد العسيري.
تحدثنا في هذه الحلقة أولا عن كرسي متحرك من روسيا، وهنا التفاصيل:
“نجح علماء من الجامعة الوطنية للأبحاث النووية الروسية في تطوير تقنيات جديدة تسهل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتنقلون على كراس متحركة.
وتبعا لموقع I C A M فإن العلماء في الجامعة تمكنوا من تطوير تقنيات خاصة تعتمد الذكاء الصناعي الذي يتحكم بالكرسي المتحرك بالاعتماد على بعض المؤشرات الفيزيائية أو الحركية التي تصدر عن صاحب الكرسي.
وقال أحد العلماء المشرفين على تطوير هذه التقنيات: “الكثير من المقعدين وذوي الاحتياجات الخاصة باتوا يعتمدون على الكراسي المتحركة التي تعمل بالطاقة الكهربائية والتي يمكن التحكم بها عبر قبضات خاصة، لكن بعض هؤلاء الأشخاص لا يمكنهم التحكم بتلك القبضات بشكل دقيق بسبب إعاقتهم ما يحد من قدراتهم على التنقل أحيانا، لذا طورنا منظومة خاصة (متعددة القنوات) تمكن صاحب الكرسي المتحرك من التحكم بكرسيه عبر الأوامر الصوتية، أو عبر القبضات الكهربائية التقليدية، أو حتى عبر إيماءات اليدين”.
وأوضح العالم أن التقنية الجديدة ستساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على التحكم بكراسيهم عبر الطرق المذكورة التي ستعمل معا في وقت واحد، ولن تتعارض آلية عمل تلك الطرق مع بعضها بسبب منظومة الذكاء الصناعي الخاصة التي ستقيّم الأوامر الصوتية وحركة يد المستخدم على القبضة الإلكترونية.
وتجدر الإشارة إلى أن المهندسين والخبراء في روسيا كانوا قد طوروا في العامين الماضيين تقنيات أخرى تمكن الكراسي المتحركة الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة من التحرك على الأدراج أو الطرق الوعرة، كما صمموا هياكل صناعية تدعم أجساد هؤلاء الأشخاص وتمكنهم من النهوض وتأدية بعض المهام دون الاستعانة بأشخاص آخرين.”
المصدر: فيستي
ثم انتقل الحديث لتناول الجهاز العملاق للكشف عن أمراض المخ وأهمها الشلل الرعاشي، وفي التفاصيل:
“يطوّر باحثون فرنسيون ما يقولون إنه أكبر جهاز أشعة بالرنين المغناطيسي في العالم، سيمكن من التشخيص المبكر لأمراض مثل الشلل الرعاش أو ما يعرف بباركنسون. ويحتوي الجهاز على مغناطيس كبير في وزن الحوت الأزرق.وقال نيكولاس بولان، المدير العلمي لهذا المشروع، لرويترز: “قد نتمكن من اكتشاف المرض في مراحله المبكرة وبالتالي نراقبه بصورة أدق”.
ويشمل جهاز الأشعة الجديد، الذي يطوره الباحثون الفرنسيون، مغناطيساً كبيراً جديداً أسطواني الشكل لكنه أثقل بكثير من تلك المستخدمة حالياً.
ويبلغ طول المغناطيس العملاق خمسة أمتار وقطره خمسة أمتار أيضاً ووزنه 130 طناً مترياً، وهو وزن حوت أزرق.وأضاف بولان أن المشروع سيسمح أيضا للعلماء “بفهم أفضل للدماغ وكيفية عمله وبدراسة خصائص أمور مرتبطة بالجنس البشري مثل الموسيقى والرياضيات واللغة”.
ومرض الشلل الرعاش أو باركنسون من الأمراض الشائعة لدى كبار السن، إذ تبدأ الأعراض السريرية في الظهور عادة ما بين سن 40 إلى 60 سنة وتزداد نسبة الإصابة به في المراحل المتقدمة من العمر.
ويعرف بأنه تلف لجزء معيّن في النواة القاعدية في الدماغ يدعى (المادة السوداء)، إذ تعرف هذه المادة بمسؤوليتها عن إفراز مادة الدوبامين الضرورية لتوازن الحركة لدى الإنسان، ولا يعرف سبب مباشر لتلف هذه المادة، وربما تكون هناك علاقة بالجينات الوراثية والعوامل البيئية المحيطة.”
المصدر
وبعدها تكلمنا عن جهازي قياس الضغط والسكر:
جهاز لقياس الضغط، يتحدث الجهاز أربع لغات، العربية والإنجليزية والفرنسية والفارسية، دقيق، يقيس الضغط من العضد، ينبه عن مستويات النبض وانتظامها.
شاهد الفيديو.

جهاز لقياس السكر، يتحدث العربية، به ذاكرة لحفظ القراءات، متعدد قياسات السكر.
شاهد الفيديو.

ثم انتقل الحديث إلى سوريا وكان يتناول اختراع الكرسي المتحول: وهذه التفاصيل:
“جهود نوعية بذلها ثلاثة من طلاب المعهد التقاني للحاسوب في جامعة البعث على مدى عدة أشهر لتنفيذ روبوت (سرير خدمة المصابين) الذي يعمل على توفير ميزات السلامة للمرضى ولموظفي الرعاية الطبية إضافة إلى مراقبة نبضات القلب على مدار الوقت.
وفي حديث لسانا الشبابية أشار الشاب عبد السلام الصاج أحد منفذي المشروع إلى أن السرير يتحول إلى كرسي متحرك يمكن التحكم به نحو جميع الاتجاهات حيث يتحول إلى وضعية الكرسي ووضعية الاستلقاء بواسطة ضغط أزرار متصلة مع محركات “سيرفو موتور”.
ويمكن التحكم بوضعية السرير حسب الصاج بواسطة عصا مبرمجة كما يمكن التحكم به عن بعد بأجهزة الاتصال الذكية عبر تطبيق خاص أو بواسطة حساس بلوتوث أما مراقبة نبضات القلب فتتم باستخدام حساس “سينسور”.
ولفتت الشابتان ندى الغنطاوي وهلا إبراهيم من منفذي المشروع إلى أن الروبوت يحتوي أيضاً على شاشة “ال سي دي” لعرض نبضات القلب ومراقبة درجة حرارة المصاب بدقة عالية بواسطة حساس “ال م 35”.
وأكد منفذو المشروع أن تصميم السرير الذي يتحول إلى كرسي متحرك سيحقق أكبر قدر من المساعدة للمرضى وذوي الإعاقة الحركية إضافة إلى المسنين حيث تم التحقق من نجاح التحكم الفعلي في كل من حركة الكرسي والسرعة بالاتجاه المرغوب عن طريق التحكم بسرعة كل من العجلات الأربع.”
وبعدها تحدثنا بفضل الله تعالى عن فقرة من المقال:
“سعوديات تميزن بإسهاماتهن المتنوعة لخدمة ذوي الاعاقة”
واخترنا منه ما يناسب الفقرة، وفي التفاصيل:
“لا شك أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة “ذوي الإعاقة” إحدى فئات المجتمع العزيزة على قلوب الجميع، وهو ما دفع بالكثير من السعوديات للقيام بدور هام نحو هذه الفئة التي تستحق كُل رعاية واهتمام، فأسهمن بتخصصاتهن المتنوعة ومجهوداتهن الحثيثة في خدمة هذه الفئة بطرق وأساليب مختلفة، ومن ذلك اخترنا لكم 5 سعوديات تميزن بإسهاماتهن المتنوعة لخدمة ذوي الإعاقة.
سارة الجبيلان
تمثل إسهام المخترعة السعودية سارة الجبيلان في خدمة ذوي الإعاقة بتقديمها اختراع “طوق التواصل مع ذوي الإعاقة الفكرية”، والذي يساعد في تشخيص الحالة المرضية والصحية والنفسية لذوي الإعاقة الفكرية الشديدة، وهو عبارة عن طوق يوضع على الرأس مزود بحساسات متوزعة على مناطق معينة في الرأس تقوم بالتقاط الإشارات العصبية التي تُرسل بشكل لاسلكياً عبر تطبيق مرتبط بالهاتف لتظهر بشكل نص مقروء، ما يساعد في تشخيص حالة ذوي الإعاقة الفكرية الشديدة، من خلال معدل نبضات القلب ودرجة الحرارة وإمكانية متابعتها باستمرار، إضافة إلى طرق التعامل معه بشكل مُلائم بزمنٍ وجيز وبكفاءة عالية، لتتيح مراقبة الحالة عن بُعد بواسطة التطبيق، الذي يستطيع الاتصال بأقرب مستشفى وفق نظام الـ GPS في حال حدوث حالات خطرة للمريض، إذ يقوم التطبيق بإرسال إشارات عبر الشبكة للإسعاف للوصول إليه بزمن قياسي تفادياً من تضاعف الحالة.”
المصدر / مجلة هي
وأما بالنسبة للجهاز المنزلي الخاص بالمياه: فنترك الحديث عنه للقاء تالي إن شاء الله لأنه يحتاج للتصوير.
ولتحميل الحلقة أو سماعها: اضغطو هنا.
وتقبلوا أطيب التحيات، وإلى اللقاء في الأسبوع القادم وأنتم بصحة وعافية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً