#نيو_تكنولوجي حلقة 31 يوليو مع @majedalaseari

بسم الله الرحمن الرحيم.
في جولة جديدة في عالم التقنية الحديثة لذوي الإعاقة ماجد العسيري يلتقيكم من جديد مع الإعلامية لولوة العبد الله والمخرج عبد اللطيف عنبر في اللقاء الأسبوعي أكون أو لا أكون، في فقرة التكنولوجيا الحديثة على إذاعة جدة لنستعرض آخر ما ظهر في عالم التقنية الخاصة.
حيث كان أول أخبارنا هو عن أخصائية في الجوف تدعي استخدام تقنية تعيد البصر للمكفوفين المصابين بضمور الأعصاب، وهو ما لم ينجح العالم في إنجاز علاجه حتى الآن، حيث أوقف مستشفى الملك خالد التخصصي الأخصائية عن ممارسة المهنة حتى الانتهاء من التحقيقات العلمية لنظريتها، وفي بيان لاحق أكدت صحة الجوف فشل الاخصائية في إثبات نظريتها، والتفاصيل كما في عكاظ.
بعد ادعاءات أخصائية بصريات.. «صحة الجوف» تكشف حقيقة «علاج العمى»
“عبدالعزيز المشيطي (القريات)
أكدت «صحة الجوف» أن المعلومات التي يتم تداولها بشأن إيجاد طريقة لعلاج مرضى العمى ادعتها أخصائية بصريات «غير طبيبة» تعمل في إحدى المستشفيات الحكومية غير صحيحة.
وأوضحت في بيان صحفي، أنه تم تشكيل لجنة للتحقيق في المعلومات المتداولة بهذا الشأن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتجهت اللجنة إلى المستشفى الحكومي وقابلت أخصائية البصريات «غير طبيبة» في عيادة البصريات، وجرى الاطلاع على ما لديها من معلومات وما تدعيه وتم مناقشتها ومقابلة عدد من الحالات التي تعاني من العمى لأسباب مختلفة والتي أدعت الأخصائية أنها أعادت إليهم البصر.
وأضافت: «اتضح للجنة أنهم لم يتحسنوا ولم يعد لهم البصر، وكان فقط مجرد تخمين، حيث اتضح للجنة أنه لا يوجد أي علاج حالياً للعمى يستند على أسس علمية، وإنما هو تسليط للضوء الأخضر الذي يوجد في جهاز فحص قاع العين وهو أحد الأجهزة المستخدمة في عيادات العيون، وليس له أي تأثير علاجي أو خصائص علاجية».
وتنوه «صحة الجوف» بأن المعلومات التي يتم تداولها غير صحيحة وفيها إساءة إلى مهنة طب العيون وعلم البصريات، وسيتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحق الأخصائية.”
ثم انتقلنا إلى الحديث عن المكفوفين وكانت البداية مع
مهندسة تونسية تبتكر حذاءً ذكياً لمساعدة المكفوفين
وفي التفاصيل:
“بعد عامين من البحث والتجريب، تمكنت بلقيس فريعة، الباحثة في هندسة النسيج في جامعة المنستير التونسية، من تصميم قماش خاص يمكن وضعه بنعل الأحذية لمساعدة المكفوفين على المشي واستدلال الطريق لوحدهم دون الحاجة لمساعدة من أي شخص أو عصا استرشادية.
إذ يحوي القماش على لاقط يحدد العوائق التي يمكن أن تعترض الكفيف وتعطيه إشارات وذبذبات تمكّنه من التعرف عليها ومن ثم تفاديها، بحسب ما تشرح فريعة.
قالت “نظرا إلى كوني متخصصة في النسيج، فقد طورت لاقطات الكترونية داخل أقمشة ذكية يمكن وضعها داخل الحذاء بحيث يكون خفيف الوزن والسعر لاحقاً وهو ما دفع المنظمة الكندية لدعم مشروعي عبر تقديم منحة دراسية في كندا تمكنني من تنفيذ الحذاء فعليا هناك.”لا يعتبر بحث فريعة جديد من نوعه، إذ سبق وأن عمل فريق بحثي في جامعة شيكوتيمي الكندية UQAC على نفس الفكرة وحصلوا على براءة اختراع.
لكن الباحثة التونسية حصلت على منحة من منظمة ميتاكس الكندية للالتحاق بالجامعة الكندية والعمل معاً على تنفيذ المشروع.يأتي اهتمام فريعة وسعيها لتنفيذ بحثها من معرفتها بالصعوبات التي تواجه الطلاب المكفوفين خلال مسيرتهم الدراسية والتي تعيق الكثيرين منهم من استكمال دراستهم الجامعية.
قالت “مع الأسف، لاتتوفر لدى غالبية الجامعات الحكومية أدوات متطورة كافية لتسهيل تعليم الطلاب ذوي الإعاقة مما يدفع معظمهم للانسحاب والتوقف عن الدراسة.”
ثم انتقل الحديث إلى عشاق السفر من المكفوفين وكان هذا الخبر الذي تناولته على شكل موسع مواقع المكفوفين
تطبيق جديد لمساعدة المكفوفين في المطارات!
وفي تفاصيله:
“يمكن أن يشكل التنقل في المطار تحديا ً كبيراً للأشخاص المكفوفين، وللمساعدة في تخطي عقبات هذا الواقع، أطلق بروفيسور في جامعة كارنيجي ميلون، تطبيقا للملاحة يوفر تعليمات صوتية للمستخدمين.
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، فإن “شيكو أساكاوا”، البروفيسور في الجامعة الأمريكية البحثية العلمية الخاصة، وكانت قد أُصيبت بالعمى في سن الـ14، وعملت مع باحثين آخرين لتطوير التطبيق الذي سُمي “NavCog”، على مطار بيتسبرغ الدولي.
وقالت “أساكاوا”: “الاستقلال والاعتماد على النفس هام جدا بالنسبة لنا، لقد ساعدتنا التكنولوجيا على أن نكون أكثر استقلالية وهذا التطبيق هو أحد الأمثلة على ذلك، ولا يزال أمامنا الكثير من التحديات، ولكننا سنواصل العمل لجعل الأمر أسهل”.
• كيف يعمل؟
يعمل تطبيق “NavCog” مثل نظام تحديد المواقع الداخلي، مما يسمح للمستخدمين بالقيام بكل شيء من العثور على متجر لبيع الهدايا أو مقهى إلى التجول ببساطة لبعض الوقت.
التطبيق متاح الآن لمستخدمي الأندرويد ونظام الـ IOS، وهو مجاني، ويعمل بمساعدة مئات من أجهزة البلوتوث المثبتة داخل المطار والتي تتصل لاسلكيا بموقع المستخدم.
لتشغيل التطبيق، يقول المستخدم وجهته، وفي المقابل، يوفر التطبيق التعليمات الصوتية مثل “امش 20 قدما ثم التفت لليسار”، ويشرع في إخبار المستخدم بالمتاجر التي يمر عليها، مع توفير تفاصيل للمكان المحيط به، وعرض خيارات التسوق.
مطار بيتسبرغ مع عدة مطارات أخرى في جميع أنحاء العالم يوفر ويدعم مثل هذه التطبيقات، وهناك أيضًا مطار لويزفيل الدولي في كنتاكي يوفر دعما مشابها لهذا التطبيق، وكل ما يستلزمه الأمر أن يمتلك المسافر هاتفا ذكيا.”
وهذا في حقيقته الملاحية يشبه التطبيق المخصص للملاحة في الحرم المكي الشريف.
“تطبيق الحرمين الشريفين الذكي
هو تطبيق من منصة تطبيقات الحرمين الشريفين ، ويهدف إلى تحقيق رؤية و إستراتيجية الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بناء على رؤية المملكة السعودية ٢٠٣٠ في تسخير التقنية الحديثة لخدمة الحرمين الشريفين والقاصدين من الحجاج والمعتمرين والزوار.
يشمل التطبيق الخصائص الآتية:
معلومات عن المسجد الحرام والمسجد النبوي
مواقيت الصلاة
البث المباشر للصلوات في المسجد الحرام والمسجد النبوي
خدمة الإرشاد المكاني لتيسير الوصول إلى مقصدك بالمسجد الحرام والمسجد النبوي
اخبار الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي
الخدمات الإلكترونية للزوار
الخدمات الإلكترونية للموظفي”
تحميل التطبيق:
الحرمين الشريفين ايوس:
اندرويد:
وكذا تطبيق المطوف.
“فريضة الحج هي الركن الخامس من الأركان التي يقوم عليها الدين الإسلامي حيث تعد من أهم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، والتي تتطلب أداء العديد من الأركان الواجب التركيزعليها بشكلٍ جيد، ولهذا فإن الحاج أو المعتمر الجديد بحاجة إلى من يُساعده على تذكر كافة المناسك وتنظيمها وتسهيلها، لذلك كان تطبيق المطوف خير رفيق للبيت العتيق.
المطوف هو تطبيق تعليمي تثقيفي توعوي لخدمة الحجاج والمعتمرين، وتعليمهم مناسك الحج والعمرة وفق الصحيح الثابت من السنة، بعيدًا عن الأخطاء والمخالفات، وشرحها شرحًا مبسطًا بالوسائل المُعينة من رسومات وخرائط توضيحية.
خصائص تطبيق المطوف:
– أولاً – مناسك الحج:
تجهيز المادة الشرعية للتطبيق من قبل خبراء شرعيين ثقات، مع عرض المناسك المختلفة (الإفراد – القران – التمتع) من خلال قائمة خاصة بكل نسك لتوضيحه بالتفصيل.
– ثانيًا – حالات الزحام:
خاصية حصرية يتم بها توضيح حالة الزحام وكثافة الحجاج في شعائر الحج الثلاث (الطواف – السعي – الجمرات) مما يساعد الحاج على أداء المنسك بسهولة.
– ثالثًا – رحلتي:
منتدى تفاعلي للحجاج والمعتمرين لنشر خواطرهم الإيمانية عن رحلة الحج والعمرة الخاصة بهم، مع إمكانية تبادل التعليقات والمناقشات.
– رابعًا : خدمة دليل الحرم:
خاصية تقدم دليلاً للخدمات والمرافق بالحرم المكي بالاعتماد على خرائط الإرشاد الجغرافي الصادرة من قبل الرئاسة العامة للحرمين الشريفين.
– خامسًا : خدمة أرشدني:
خدمة جديدة تهدف إلى مساعدة الحجاج وإرشادهم بالخرائط إلى أماكن إقامتهم و الفنادق المتواجدين بها مهما كان موقعهم بالحرم.
– سادسًا – خدمات أخرى:
(الفوائد – مواقيت الصلاة – محول العملات – المرشد الصوتي – المفتى الصوتي – خرائط وصور – صحة – البث المباشر لقنوات القرآن الكريم والسنة النبوية – مرئيات وفيديوهات تعليمية وتوعوية – آداب وأحكام زيارة المسجد النبوي – أحكام الجنائز وآدابها).
مع المطوف .. استشعر السعادة بلذة العبادة.”
تحميل التطبيق:
المطوف ايوس:
اندرويد:
ثم انتقلنا إلى أخبار الرياضة.
حيث هناك
حافلة كهربائية صغيرة من أجل أولمبياد طوكيو 2020
وفي التفاصيل:
“قامت شركة Toyota بالكشف عن حافلة كهربائية صغيرة جديدة تدعى ” Toyota Accessible People Mover ” وتمتاز بتصميم مستقبلي.وتم تصميم هذه الحافلة الكهربائية الصغيرة خصيصًا لنقل الزوار خلال الألعاب الأولمبية التي ستقام في العاصمة اليابانية طوكيو في العام 2020.
وهي توفر للموظفين والزوار خيار النقل في الميل الأخير إلى الأماكن والأحداث. في الحقيقة، هذه الحافلة الصغيرة تشبه عربة جولف كبيرة مستقبلية.
وسيتم استخدام هذه الحافلات الكهربائية الصغيرة بعدة طرق، بما في ذلك نقل الرياضيين والموظفين إلى الألعاب، بالإضافة إلى الزوار الذين يعانون من مشاكل في الوصول، والأسر الذين لديهم أطفال صغار، والنساء الحوامل، وغيرهم ممن قد يتعذر عليهم المشي بسهولة أثناء التنقل بين الأماكن.
وسيتم استخدام الحافلات الصغيرة ” Toyota Accessible People Mover ” خلال الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين.وسيتم إطلاق 200 وحدة من هذه الحافلة الصغيرة خلال الألعاب، بما في ذلك المواقع غير المخصصة للأحداث والتي تعد جزءًا رسميًا من الألعاب مثل القرية الأولمبية.
وتتميز كل حافلة بمقاعد من ثلاث صفوف، بالإضافة إلى مقاعدة قابلة للطي توفر مساحة للكراسي المتحركة، بحسب موقع إلكتروني.”

ثم انتقلنا في الحديث إلى النسخة الأحدث من تجريبية آبل لأنظمتها الذكية الاصدار 13 حيث نزلت النسخة الخامسة للمطورين والرابعة للعامة.
واشتملت على الكثير من التحسينات في الأداء وإعادة تحسين إمكانية الوصول.
وأبرز ما نذكره:
تحسين فتح التطبيقات المختصة بأمر ما، تحسين البطارية، تحسين قاموس النطق، تحسين التعامل مع علامات الترقيم، تحسين تنقل المؤشر.
إضافة الأنشطة لتخصيص استخدام كل تطبيق على حسب الرغبة، فمثلا تستخدم واتساب مع ماجد، وبقية الايفون مع ليلى، أصبحت تعمل أخيرا بشكل مستقل مع بيتا5.
تخصيص علامات الترقيم بشكل أشمل، بدلا من الخصائص السابقة الكل البعض المعظم لا شيء، أصبح بالإمكان وضع بدائل للعلامات التي لا تستجيب، مثلا علامات الرياضيات وبعض الشرطات والعلامات المتناثرة.
والتحكم بالصوت باللغة الإنجليزية فقط.
تحسينات وإضافات وتسريع في كل النظام.
قراءة الأزرار غير المعرفة، تستطيع الضبط من الإسهاب، تكثر بعض التطبيقات التي لا تلتزم بمعايير إمكانية الوصول فتخل ببعضها من ذلك، عدم تسمية الأزرار بما يعرف بالنص البديل، فيحاول ايوس 13 التعرف على هذه الأزرار ويعطيك احتمال ماهية هذا الزر بالضغط بثلاثة أصابع مرة واحدة على أي مكان في الشاشة.
وستسمع المزيد من التفاصيل في الحلقة.
بعض خصائص إمكانية الوصول ذكرتها قناة المختلف هنا.
هذا فيديو يجرب نظام الأنشطة الجديد.

وهذا فيديو يجرب نظام علامات الترقيم الجديد ونظام تخصيص الأوامر.

ثم انتقل الحديث إلى الخصوصية على الإنترنت وإن هناك بعض التقارير تؤكد إن بعض الأجهزة تقوم بتسجيل بعضا من فقرات حياتك اليومية بدون علمك، وكذا انتهاك الخصوصية والقضايا المرفوعة في هذا المجال.
ـــــــ
وفي الجزء الثاني من الحلقة انتقل الحديث إلى بعض التطبيقات والتقنيات الخاصة بالإعاقة السمعية.
بدايتها مع هذا الخبر:
«رقاقة» تعيد السمع كاملاً للصم
وتقول التفاصيل:
“أعلن باحثون في جامعة غرينتش في لندن، تطوير جهاز يتيح للأشخاص الصم سماع الأصوات بصورة عالية الجودة ومثالية تقريباً.
ويتم ذلك وفق «ديلي ميل» باستخدام رقاقة على شكل قوقعة اصطناعية تفكك الأصوات وتعيد بناءها أثناء سماعها، بدلاً من تضخيم ضوضاء الخلفية، كما هي الحال في السماعات التقليدية.
وأوضح الباحثون أن الجهاز يسجل طبقات متعددة من الصوت لإنشاء صوت جديد يتراوح وضوحه بين 90 إلى 100%، تماماً مثل الصوت الذي تسمعه الأذن السليمة.
ويعتقد الباحثون البريطانيون أن النظام الجديد سيكون متاحاً تجارياً في غضون 6 سنوات.”
والخبر الثاني يخص القدرة على الكلام، وفيه:
ابتكار جهاز لمساعدة البكم على الكلام!
ونقرأ:
“ابتكر باحثون في الصين نموذجاً أولياً لجهاز إلكتروني يمكن تثبيته على الجلد البشري لقياس الحرك والذبذبات التي تصدر عن الحبلين الصوتيين وتحويلها إلى أصوات منطوقة، كما قاموا بتطوير الجهاز بحيث يصبح أقل سمكاً ووزناً ويمكن تثبيته بسهولة على رقبة المريض ، حتى لا يتسبب له في أي مضايقة أثناء استخدامه.
واستخدم فريق البحث، الذي ضم هي تيان، ويي يانج، وتيان لينج رين، وغيرهم، رقاقة من الجرافين مثبتة على شريحة من مادة البوليفينيل الكحولية يتراوح سمكها بين 0.6 و 1.2 بوصة، وهو ما يكاد يقارب ضعف سمك أظافر الانسان.
واستخدم فريق الدراسة الماء من أجل لصق “الحلق الإلكتروني” على رقبة المريض مع توصيله بأقطاب كهربائية ووحدة تشغيل تحتوي على دائرة كهربائية وكمبيوتر مصغر ووحدة طاقة وجهاز لفك الشفرات.
وذكر الموقع الإلكتروني “ساينس ديلي” المتخصص في التكنولوجيا، أن الجهاز يقوم بتحويل الحركات والذبذبات التي تنبعث من الحلق إلى أصوات منطوقة وكلمات مثل “نعم” أو “لا” على سبيل المثال.وذكر فريق الدراسة أنه من الممكن في المستقبل تدريب البكم على إطلاق إشارات باستخدام الحلق يستطيع الجهاز الجديد فك رموزها وتحويلها إلى لغة حديث.”
ثم انتقلنا أخيرا إلى الشلل بكافة أنواعه لنتحدث عن خبرين، أحدهما فيه بشارة لأصحاب الشلل من GOOGLE:
“عرفت شركة جوجل للمنتجات المنزلية الذكية بشعار “القليل من المساعدة في المنزل”، الذي يتردد صداه لدى الكثيرين، ولكن ليس أكثر من المستخدمين ذوي الإعاقة، حيث تحاول الشركة تقديم المساعدة من خلال أجهزة Google Home بشكل كبير في رغبة لتحسين تجربة المستخدمين وشعورهم بالاستقلالية وأنهم ليسوا في حاجة لمساعدة المحيطين طوال الوقت.
ينطبق هذا بشكل خاص على الأشخاص المصابين بالشلل، حيث أعلنت جوجل اليوم عن شراكة مع مؤسسة Christopher and Dana Reeve Foundation، تشهد إعلان تخصيص 100 ألف جهاز minis (أجهزة صوت وضوء ومنظمات حرارة وغيرها يمكنك التحكم فيها عن طريق إعطائها الأوامر بصوتك) لتوفير حياة أفضل لمرضى الشلل بشكل عام، وتفتح باب التقديم ليتم اختيار الأشخاص ومعرفة ما إذا كانوا مؤهلين للحصول عليه، وفقًا لموقع أندرويد بوليس.
جاء ذلك مدعمًا بمنشور على مدونة جوجل عن قصة رافع الوزن البارالمبي «جاريسون ريد» الذي قضى الـ20 عامًا الماضية على كرسي متحرك، فيتحدث عن العديد من العقبات التي تعين عليه مواجهتها والتغلب عليها، وكيف أصبحت المهام الأساسية في المنزل تذكره دومًا بأنه مقيد، لا يستطيع الوصول إلى أبسط الأشياء إلا ببذل جهد كبير أو مساعدة من أحدهم.
من خلال Google Home ومجموعة من الأجهزة الذكية الأخرى مثل المصابيح الكهربائية ومنظمات الحرارة وما إلى ذلك، أصبح ريد الآن قادرًا على التحكم في بيته والأشياء من حوله باستخدام صوته، فنال قليلًا من الاستقلال الذي فقده، الآن قررت الشركة تعويض ذوي الإعاقة عما فقدوه من خلال التقديم عبر موقعها للحصول على منزل ذكي إذا انطبقت عليهم الشروط المستوفاة.
إذا كنت تعاني من الشلل أو إذا كنت تعرف شخصًا آخر، فيمكنك معرفة ما إذا كان مؤهلًا للحصول على واحد من 100.000 جهاز منزلي “minis” من خلال
زيارة هذا الموقع
، ويشمل الموقع أيضًا دراسات حالات أخرى حول الأفراد الملهمين بالإضافة إلى بعض النصائح المفيدة حول كيفية تحقيق أقصى استفادة من أي منتج من منتجات Google Home من خلال استكشاف ميزات إمكانية الوصول الخاصة به.”
معاناة المشلولين والمعاقين حركيا مع الحركة أو الكراسي المتحركة قصة أخرى نزف لهم هذه البشرى من خلال هذا الخبر:
ابتكار فرنسي لهيكل خارجي يتيح للمصابين بالشلل النصفي في التحرك والمشي
وفي التفاصيل:
“تنقل نايلة الصليبي في “إي ميل” مونت كارلو الدولية ابتكارا طورته wandercraft شركة ناشئة فرنسية ، كناية عن هيكل خارجي Exoskeleton يتيح للمصابين بالشلل النصفي استعادة استقلاليتهم في التحرك والمشي. بدا تسويقه مؤخرا في فرنسا.
المشي من جديد هو حلم الكثيرين من الذين يعانون من الشلل الحركي. وهذا التحدي تعمل على تحقيقه اليوم الكثير من الشركات التقنية في العالم من خلال تطوير هيكل خارجي Exoskeleton ذكي.تطور شركات كبيرة ، متوسطة و صغيرة ، منذ سنوات، أنظمة هياكل خارجية لمساعدة البشري على المشي و أيضا على القيام بالأعمال الشاقة .
غير أن شركةٌ ناشئةٌ فرنسية في باريس Wandercraft، طورت هيكلاً خارجياً Exoskeleton، يتيح للمصابين بالشلل النصفي استعادة استقلاليتِهم في التحرُّك والمش.يتميز Atalante، هو اسم هذا الهيكل الخارجي، بالعمل دون عكازات، فهو يعتمد على ساقين روبوت Robotic Legs تعمل دون عكازات، إذ يشدد Matthieu Masselin أحد مؤسسي شركة Wandercraft ورئيسها التنفيذي على فرادة AtalanteExoskeleton، باعتبار “كل الهياكل الخارجية المتوفرة حاليا لمساعدة معاقي الحركة تعتمد العكازات، وهي مرهقة للكتفين ومرهقة للفرد، مثلا، عندما يستخدمها المصابون بالشلل النصفي، أو عند اجراء تمارين لإعادة التأهيل للمشي، مما يؤدي لتعب الفرد بسرعة”.
من جهة ثانية يقول Matthieu Masselin إن “انطلاقة المشروع كانت من اعتبار أن الكرسي المتحرك غير مرض ٍ لكثير من الأشخاص ذوي الإعاقة. وأن الجلوس يسبب العديد من الاختلالات في الجسم من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وانخفاض كثافة العظام، وضعف العظام، وما إلى ذلك.
وفي الوقت نفسه، هناك تقدم هائل في الروبوتات التي تتيح حلول أفضل من حيث الاستقلال الذاتي والراحة التي ينبغي توفيرها للمصابين بالشلل النصفي”.يصنع الهيكل الخارجي AtalanteExoskeleton من الفولاذ الصلب والألومنيوم وألياف الكربون، و يبلغ وزنه 65 كلغ . ويعمل على حفظ توازن الفرد بفضل خوارزميات محددة. بحيث لا يتطلب جُهداً من العضلات لتنشيط الحركة. فإنه يتحرك من خلال خوارزميات روبوتية ديناميكية تحاكي حركات جسم الإنسان، بالتقاط ما يرغب الفرد بالقيام به من خلال أجهزة استشعار، وأيضا بالاعتماد على درجة الميل لنِصْف أَعْلَى جِسْم الْإِنْسَان.
ويعمل الهيكل الخارجي على تحسين التفاعل مع المعاق من خلال الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة machine learning.يقول Matthieu Masselin إن “العضلات بحاجة على أن تكون قادرة على معالجة المعلومات أسرع من الدماغ”.
وفي هذا الإطار تتعاون شركة Wandercraftمع “مختبر تحليل النظم والهندسة المعمارية” في مدينة تولوز ومعl’école des mines العريقة والتي تعرف باسم Mines ParisTech، بالإضافة إلى مختبرات أمريكية متخصصة كــ جامعة ميشيغان وCalifornia Institute of Technology .
بدأت Wandercraft بتسويق الهيكل الخارجي الذكي Atalante بسعر 200 ألف يورو. وهو مخصص بشكل أساسي للمستشفيات ومراكز إعادة التأهيل. وتعمل الشركة الناشئة الباريسية على تطوير هيكل خارجي خفيف اقل سعرا من النسخة الحالية للأفراد.”
شاهد على تويتر
أخيرا: نذكر متابعينا الكرام بصفحة الفقرة على الإنترنت.
وفي الختام: نحن ننتظر تفاعلكم واقتراحاتكم على كافة وسائل التواصل الاجتماعي مع ماجد العسيري.
ونترككم الآن مع التسجيل الصوتي لسماعه أو تحميله اضغط هنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً